يمكننا أن نفكر في لغة الرسم على أنها تنفيذ للفكرة وربما العكس، كحركة للأفكار قبل أن تصبح لفظية.

يسعى هذا المساق إلى إنشاء مسار عمل يبدأ ببُعدين وينتقل إلى ثلاثة أبعاد وينتهي بالتثبيت. سنبدأ من الأساس المفهوميّ الذي يمكن وصفه باستخدام لون واحد فقط، والتفكير في سيرورات العمل وتطوير اللغة المرئية كترجمة أو تحويل. من هناك سننتقل الى عمل معلّق في مساحة ثلاثية الأبعاد تسعى إلى خلق تجربة عالمية موحدة، ودعوة المشاهد للتجول فيها وتعلّم لغتها.

في هذا المساق سوف ندرس ما إذا كان بإمكاننا ترجمة الأفكار إلى تجسيد، وتجسيد إلى فكرة، وتجسيد وفكرة إلى أشياء ملموسة في الفضاء والبيئة. سنفحص ما الذي يسبق الآخر اللغة أم التجسيد؟ ما المفقود في الترجمة، وما الذي يضاف عند الانتقال إلى المادة؟