نحن متحمسون للإعلان عن فينالي 2024 - عرض سبعة عشرة وظيفة نهائية لطلاب السنة الرابعة.
هذه الأعمال هي اختتام عملية تطوير فني امتدت على مدار أربع سنوات من الدراسة. إنها تعكس المشاعر والمواقف والأسئلة، التي كانت تحفز كل واحد/ة من الطلاب، وتوضح بشكل حيوي علاقتهم/ن بالواقع، ومع عملية العرض والمعرض.

رسالة لمجموعة الفينالي

في الدراسة في مدرسة المسرح البصري هناك عنصر التجوال. يتجول كل طالب ويجمع المواقف وخيارات العمل ويختبر ممارسات التنفيذ. لا يوجد لدى المدرسة بيان مؤسسي حول ترتيب الأهمية أو صياغة رسمية للعلاقات بين مجالات الدراسة المختلفة أو بين الطلاب المختلفين.

إن تصرفات الطلاب، والتمارين التي يقدمونها على مر السنين، هي لحظات من التنظيم وصياغة ما جمعوه من مواد مختلفة تعطي معنى نابع من ترتيب شخصي، ومقياس التفضيلات وإيجاد مراكز الاهتمام لكل طالب . يعد العمل النهائي خطوة أخرى في وجود الاختيار والتنظيم والإدراك لدى الطلاب حتى إنشاء عمل جديد.

مدراش” في نفس وقت عملية إنشاء الأعمال النهائية (الفينالي)؛ 17 طالبًا ومعلمتين، التقينا في صف سعى إلى احضار واثبات وجود الوقت الخاص للسنة الرابعة، وهو خط التماس بين كونك طالبًا وكونك فنانًا في هذه اللحظة في الواقع.

ومن الأعمال الفنية الناشئة، الأسئلة والمشكلات، سعينا إلى الخوض في الكلام والمحادثة والدراسة، في خط التماس هذا.

في بيت مدراش، خلقنا معًا فرصة للتحدث كمجموعة، لفحص الحالات الخاصة من خلال عمليات مختلفة، للانتقال من العيون التي يمكن أن تكون غريبة، ومنفرة، إلى العيون المفتوحة، لجلب ما هو مقلق الآن. شيئًا فشيئًا، سمح ترتيب المجموعة بأن تكون مكانًا للفحص ومكانًا يمكن للمرء أن يبكي فيه، البكاء كقيمة ترطب الجفاف.

خلال هذا العام، قمنا بزيارة منازل الطلاب وأقوم بتدوين إحدى مجموعاتي هنا: كعكة عيد ميلاد، عجة نباتية وغير نباتية، شوكو ساخن في يوم بارد، تارت الشوكولاتة في نافذة كبيرة، عصير برتقال، سندويشات من المقهى القريب، كعكة شوكولاتة نباتية للغاية، قهوة سوداء مغلية وطعام جديد، زهور على الحائط، لغة تنكشف، أشياء يمكن أن تقال في مساحة أخرى، أشياء تقال من خلال جدران الغرفة، بصمت، التعاطي مع خط التماس كمكان وما يسمح فيه، في فراقكم، في الزمن، سر يزداد ليصبح سرا أعمق.

شكرًا لكم سنة رابعة على لقاء قيم جدًا

شيلي بالمون

 

رسالة مدرسة

هذه هي السنة الاولى التي ادير فيها المدرسة، حيث نما خياري للعيش كفنانه والتصرف على هذا النحو، وحيث قمت بالتدريس على مدى العقد الماضي. في كل السنوات التي امضيتها هناك وحتى الان نكرس انفسنا لاتقان وتعميق الفهم والروابط بين مختلف مجالات الابداع والفكر. نحن نسخر القوى من اجل خلق مجتمع مبدع يبدع، يحفز ويوضح نفسه في كل مرة من جديد.

سبعة عشر طالباً سيتخرجون هذا العام من المدرسة، نخبة طلاب قوية ومتنوعة، أساس كل نخبة لدينا بغض النظر عن الجودة والموهبة هو الاشخاص الذين ينجذبون نحو اتجاهات فنية وفكرية متنوعة مما يخلق مجالاً واسعاً. يكاد لا يكون هناك مؤسسات في العالم حيث يتعيين على الطلاب اداء تجارب معملية مثل التي لدينا. نحن لا ندرب الاشخاص على شريحة معينة لسوق محدد لكننا نساعد الطلاب على ان يصبحوا فنانين، حتى لو كانوا متخصصين في مجال معيين فانهم ما زالوا معتادين على التفكير كفنانين بالمعنى العام.

نحن نبذل جهوداً لكي نكون جزء مشارك في الابداع الشخصي والتعبير الشخصي للطلاب، القُرب هل مفتاح الحوار حيث يمكننا من التعرف على مصادر وقدرات كل طالب، هذه هي الطريقة التي يمكن بها العثور على البراعة والمتعة.

لدي فرحة كبيرة في الاعمال النهائية لهذا العام. في السنوات الاربع من دراستهم كانت عملية النضج الشخصي لكل منهم مندمجة بعمق مع عملية التطور الفني، وهكذا تم انشاء سبعة عشر عملاً فريداً، كل منها يؤدي الى اتجاه فني مختلف وغني، ويمكن من خلاله تحديد النقطة التي تتحول فيها الدوامات الداخلية والخارجية الى تواصل وتتخذ لنفسها لغة.

بالتوفيق، والتقدير، والحب 

ناڤا فرينكل