الچاليري الحيّ

الچاليري الحيّ هو مساحة جديدة مخصصة للتحقيق الفني في مسألة بعث الحياة. سوف تنبثق المعارض والأعمال المقدمة في المعرض من التساؤلات: ما هو الفن الحيّ؟ كيف يمكن للعمل الفني أن يُحيي مكانًا أو زمانًا أو شخصًا أو حتى كائنًا أو جمادًا؟ ما هو التواصل الذي يربط الفن بالحياة؟ ما نوع الحياة التي يمكنه أن يعيشها الفن في السكون أو حتى في الميت؟

سيعمل الچاليري الحيّ كل عام بين شهري يونيو/ حزيران وأكتوبر/ تشرين أول كچاليري تعليمي لمدرسة المسرح البصري في القدس, قيمة المعرض هيلا كوهين- شنايدرمان. نتيجة لانتسابه إلى مدرسة تقوم بتدريس فن الأداء ضمن علاقة وثيقة بالفن التشكيلي، سوف يستكشف الچاليري إمكانيات الوجود المشترك للمجالين بطريقة ليست هرمية. سوف يُنظر إلى مساحة الچاليري نفسها على أنها مساحة من الخيال النشط (المتخيل/ imaginal)، مساحة تؤثر بشكلٍ مباشر على أولئك الذين يدخلون بواباتها وتجمع فيها إجمالي نوايا الجمهور وأفعاله وحضوره، ولكن أيضًا الأعمال والأفكار والتدخلات الفنية التي ستستمر في إعادة تشكيلها طوال أيام عمله.

 تَفْرَحُ البَرّيّةُ والأرْضُ اليابِسَةُ ويَبْتَهِجُ القَفْرُ ويُزْهِرُ كالنّرْجِسِ

المعرض الأول: “ تَفْرَحُ البَرّيّةُ والأرْضُ اليابِسَةُ ويَبْتَهِجُ القَفْرُ ويُزْهِرُ كالنّرْجِسِ” (أشعيا 35)، سيكون مخصصًا لتوضيح الشيفرة الجينية للچاليري الحيّ، ومن خلاله سنسعى لاستكشاف حالة الفن الحي- والآخر الميت. الأعمال التي يتكون منها المعرض غير معروفة مسبقًا. وسيتم اختيارها على مدار مدة عرضها التي تمتد لنحو شهر ونصف، بناءً على المنطق الداخلي لكل عمل والاحتياجات المتغيرة للمساحة حسب الأعمال المقدمة فيها. 

في البداية، سيتم تركيب عمل مستقل واحد للفنانة إيلا ليتفيتس. هو عبارة عن منحوتات حجرية محترقة والتي، من خلال وضعها فعليًا، ستحول الفضاء إلى نوع من الصحراء. تبدو الصحراء دائمًا فارغة، لكنها ليست فارغة، إنها ممتلئة لأنها تتحدث عن تعدد تقاسيمها، لذا فإن مساحة العرض أيضًا ليست فارغة، إنها ممتلئة في حالتها الأولية. إن دخول أي عمل إضافي إلى الفضاء قد يؤدي إلى تفكيك الفضاء الموجود إلى عناصره، ويدمره حرفيا، وبالتالي هناك حاجة إلى اهتمام كبير للسماح بالنمو والتطور في الفضاء بحيث سيحركه دون الإضرار بإشعاعه الداخلي. أي عمل يضاف أو يُحذف سيتم تنفيذه من خلال محادثة مع الفنانين الذين تظهر أعمالهم في الفضاء، وذلك لحساسية النسيج الدقيق الذي يكونه. على مدار المعرض ستقام فعاليات حوارية وتعليمية ستكون جزءًا لا يتجزأ من مساحة الچاليري، كنوع من نقطة المراقبة التي تسعى للتعرف على الوضع الحيّ، واكتشافه، وصياغته، وعيشه. 

الافتتاح ◂ 14.6 • الجمعة • 12:00

12:00 الفعالية الأولى: غير متعلق، إيلاه ليطفيتس
13:00 نتعلم كيف نرى، محادثة بمشاركة مديرة مدرسة المسرح البصري ( حزوتي) نافا فرنكل، الفنانة إيلاه ليطفيتس، الفنانة والمعلمة كنيرت حايا ماكس، المهندسة المعمارية للمناظر الخارجية بروفيسور ياعيل موريا، وقيمة الجاليري هيلا كوهين-شنايدرمان.

ساعات العمل ◂

الثّنين – الخميس 16:00-20:00
الثّلاثاء 14:00-20:00
الجمعة 10:00-14:00