ماذا يمكنك أن تفعل؟
ماذا يمكنك أن تفعل؟
يقترب موسم المعرض الحيّ من نهايته مع سلسلة من الفعاليات والنشاطات التي جمعتها وأشرفت عليها كنيرت حايا ماكس (10–23.10)
انبثقت هذه السلسلة من فكرة المعرض الحيّ كمساحة للتعلّم، حيث تُخلق المعرفة من خلال العمل الفني نفسه، ويستمر تناقلها. دُعي ثلاثة فنانين للإجابة على سؤال بسيط ومستحيل: ما هو الدرس الذي تقدمه/تجسده الآن؟
يقدم كل منهم مسارًا مختلفًا للغوص في الجسد والوعي والوجود، ويدعو الجمهور لا ليكون متفرجًا فقط، بل شريكًا فاعلًا في تجربة مفتوحة.
سيقود أوهاد بيشوف ورشة عمل بحثية عملية لمدة ثلاثة أيام بعنوان “ما الذي يمكن فعله”. سيشارك بيشوف في الورشة بعضًا من الممارسات التي اكتسبها على مدار سنوات من الإبداع، وهي تمارين بدنية وعقلية استعدادًا للعرض، ولخلق الحياة. المشاركون مدعوون لاكتشاف مجموعة أدوات غريبة، نبيلة أحيانًا، وسخيفة أحيانًا أخرى، للجسد، والصوت، والوعي، والروح.
___________
تكتب كنيرت، المشرفة على السلسلة: كان يوفال ريمون، الذي كان مدرسًا ومديرًا في مدرسة المسرح البصري حزوتي، يقول: “نقوم بنفس العمل طوال حياتنا”. كان يقصد بـ “نحن” الفنانين، وبـ “نفس العمل” كان يقصد، كما فهمت، المحور الذي ندور حوله، نفس الألم الذي نحوّله إلى جمال، نفس البساطة التي نراها في كل مكان، وبقدر ما هي مألوفة، كهذا تكون بدائية. في عوالم أخرى، كانوا ليُسمّوا هذا درسًا للروح. الآن، بعد حوالي عقدين من الزمن، بين جدران “المعرض الحيّ” – المعرض التعليمي للمدرسة، والذي يطرح في جوهره سؤالًا عن العلاقة بين الفعل الفني والتربية، توجهتُ إلى ثلاثة فنانين سائلة: ما هو الدرس الذي تُقدّمونه/ تجسدونه الآن؟
المعرض الحي • 11 شارع بتسلئيل (ساحة جيرارد باخار) • القدس
شكر
قيّمة السلسلة كنيرت حيا مكس
قيّمة الغاليريا الحيّة هيلا كوهين شنايدرمان
منتجة الغاليريا الحيّة توم غورنبيرغ يركوني













